لعل التحدث ينساب في تلك اللغة التي نادراً ما احتاجت لترجمة آخـرى ، أو مسعف أو منجد ، ولعل كثيراً سبقوني في سرد مكامن جمالها ولكن مازال الصوت ينشاد وجودهـا في كل حين .
تخيلوا معي ببساطة منظر سائق السيارة عند مفترق الطرق وهو يشتم ، منظر اعتدناه بلا أي ابتسامات!
أو ذلك المعلم الذي ذهل من مستوى طلابه المتواضع !
أيحق له الإبتسام ؟ أيستعمل تلك اللغة التي بلا حروف ؟
تختلف ردات الفعل في جميع الأحوال ، ولكن ألا تتمنى أن تعيش بسعادة ؟ أتريد مزيداً من الصداقات والعلاقات الناجحة ؟
إذن ! خذ مفتاح سعادتك ، أشبع نفسك بنعمة الابتسامة مارسها واجعلها من أسمى القيم لديك وأقوى العادات ، هي أبسط الطرق لتعيش سعيداً قدر ماتشاء .
تذكر دائماً .. رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو أكثر الخلق تبسماً رغم حمله لهم أمته ، تبسم لم سفهه ومن شوه صورته ومن أنكر رسالته .
وتذكر دائماً إن هناك من على وجه الأرض يتمنى الابتسامة ولو لدقيقة ولكن لإنه لايملك أعصاب الوجه فقد ذلك ، واستمتع بكل من تبسم في وجهه !
أخيراً .. هناك من حقاً تشرق شمس أرضه بابتسامتك ، فلا تحرمه منها ، زين وجهك بتعابير الرضا والسرور ماحييت ، فهي وعن تجربة تخصني وتخص آلالاف غيري بداية التغيير